محمد بيك الشافعي الطبيب

22

السراج الوهاج فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج

من كل جهة وأضراس كبار وتعرف بالارجاء وعدها ثلاثة من كل جانب ثم الأسنان على نوعين منها أسنان اللبن وهي التي تنبت في سن الطفولية ويبتدى ظهورها غالبا بعد تمام السنة للطفل وقد تسبق وقد تتأخر عن هذا الزمن وتتم لأربع سنين من الولادة ويبدو سقوطها وتتبدّل بغيرها في سن سبع سنين ويتم التبديل في السنة العاشرة تقريبا وقد يتأخر عن ذلك ثم إن الضرسين الأخيرين لا يظهران الا في سن العشرين أو بعده عند تمام نمو الفك وهذان الضرسان من كل فك يعرفان بضرسى العقل وهما يظهران معا وبظهورهما يتم عدد الأسنان وكل سن تنقسم إلى ثلاثة أقسام جزء ظاهر بعبر عنه بالتاج وجزء مغطى بلحم اللثة يعرف بالعنق وجزء مغروس في باطن عظم الفك يعرف بالجذر أو الأصل وكل من القواطع والأنياب له جذر واحد ولكل من الأضراس الصغار جذران ومن الأضراس الكبار ثلاثة جذور يعبر عنها بشعب الأضراس ثم إن كل سن مغطاة بطبقة بيضاء يعبر عنها بطلاء الأسنان وفي كل منها ثقب في أصله أي جذره ينفذ منه فرع عصبى يعرف بالعصب السنى وهو المكسب للسن الاحساس ويتوزع هذا العصب في جوهر السن وينفذ من هذا الثقب فروع دموية دقيقة لأجل غذاء السن ( في اللثة اى لحم الأسنان ) اللثة هي اللحم الأحمر المغطى لقواعد الأسنان بطولها وهو جوهر اسفنجى وعائى حافظ للأسنان من الظاهر ومغطى بالغشاء المخاطى الفمى ( في سقف الحنك واللهاة والغلصمة ) أما سقف الحنك فهو الجزء المكوّن لقبوة الفم وهو مركب من عظم الفك الاعلى وعظمى سقف الحنك وهو المكوّن للجدار السفلى للحفرتين الانفيتين وأما اللهاة فهي غشاء عضلى متصل بسقف الحنك من الخلف وفيه من الأسفل من كل جهة زائدتان غشائيتان وتعرف هذه الزوائد بقوائم اللهاة تتصل من أسفل بقاعدة اللسان وأما الغلصمة فهي جزء صغير عضلى غشائى تنتهى به اللهاة من الخلف ويعبر عنه باللسان الصغير ومنفعة اللهاة والغلصمة